يشير الدكتور إبراهيم شبانة إلى أنه عندما يكون محور اهتمام الإدارة هو فئة الشباب، فإنها بذلك تفتح الباب أمام جيل جديد من القادة والمبدعين القادرين على صناعة التغيير الحقيقي في المجتمع. فالشباب هم قوة الحاضر وأمل المستقبل، يمتلكون طاقة لا تنضب، وحماسا لا حدود له، وطموحا يسعى إلى التطوير الدائم في كل مجالات الحياة.
ويؤكد سيادته أن أهمية الإدارة تكمن في قدرتها على تحويل الحماس الشبابي إلى إنجاز حقيقي. فالشباب بطبيعتهم مفعمون بالطاقة والرغبة في التغيير، ولكن بدون إدارة رشيدة توجه هذا الحماس وتضعه في الإطار الصحيح، قد تضيع الجهود دون نتائج ملموسة. ولهذا، فإن الإدارة الناجحة هي التي تعرف كيف توظف طاقات الشباب، وتمنحهم المهام والمسؤوليات التي تصقل شخصياتهم وتطور مهاراتهم القيادية والإبداعية.
